الضمادات الحيوية

وتطبيقاتها في معالجة الحروق

الضمادات الحيوية هي المواد والضمادات التي تشتق من أنسجة حية وتطبق على الجروح والحروق الجلدية عوضاً عن الضمادات التقليدية. وتمتاز الضمادات الحيوية بثلاث خصائص هامة:

- وفرتها.

- رخص ثمنها.

- تقوم مقام الجلد بشكل مؤقت.

 

أنواع الضمادات الحيوية:
هناك عدة أنواع للضمادات الحيوية سنتحدث عنها بالتفصيل فيما يلي:

1 – الطعوم المثلية.

2 – الطعوم الغيرية.

3 – الغشاء الأمنيوسي.

4 – البدائل الصنعية.

5 – زرع الجلد.

6 – بدائل الأدمة.

 

 

أولاً: الطعوم المثلية (allografts)

الطعوم المثلية هي الطعوم الجلدية جزئية السماكة و المأخوذة من الجثث، وهي تكون مجمدة حيث تستعمل بشكل واسع في الولايات المتحدة وفي كل أنحاء العالم. وتمتلك الطعوم المثلية المميزات التالية:

- متوفرة ورخيصة الثمن.

- حية (viable) وقابلة لإعادة التوعية الدموية (revascularization).

- تخفف ضياع السوائل.

- تشكل حاجزاً يمنع الإنتان.

- تخفف الألم من سطح الحرق أثناء الضماد.

- تخفف عدد مرات الضماد.

- تؤثر بشكل إيجابي على الحالة الهيموديناميكية للمريض.

 

بعد تحضير منطقة الضياع الجلدي يطبق الطعم على نسيج حي و نظيف, حيث يؤخذ خلال 3-5 أيام نظراً لأنه ضماد حي وقابل لإعادة التوعية. ويحصل الرفض بعد 1-2 أسبوعاً من التطعيم, و في المرضى المصابين بحروق واسعة يتأخر الرفض أكثر بسبب التثبيط المناعي عندهم .
وتؤدي هذه الطعوم إلى تشكل رشاحة خلوية التهابية غزيرة, وتتموت البشرة مما يستدعي استبدالها بطعوم أخرى من نفس النوعية. وإن سمحت حالة المريض فتستبدل بطعوم ذاتية من المريض نفسه. وتبقى أدمة هذه الطعوم في سرير الضياع الجلدي حيث تساهم في عملية الترميم.
أما بالنسبة لانتقال الأمراض عند استخدام هذه الطعوم فهو أمر مختلف عليه ولا يزال غير مثبت.

 

 

ثانياً: الطعوم الغيرية (xenografts)
الطعوم الغيرية هي الطعوم المأخوذة من نوع آخر، أي التي تؤخذ من الحيوانات. وهي تمتلك الخصائص التالية:

- لا تؤخذ، وبالتالي فهي تنفصل بسهولة أثناء تغيير الضماد.

- تؤدي فقط إلى تخفيف نتح السوائل و الإنتان.

 

 

ثالثاً: الغشاء الأمنيوسي.

 

 

رابعاً: البدائل الصنعية (synthetic substitutes)
البدائل الصنعية هي ضمادات صنعية تستخدم بوجود ضياع مادي في حالات الحروق والقرحات. وتتميز البدائل الصنعية بالخصائص التالية:

- تلتصق بشكل جيد بسرير الجرح مما يؤدي إلى نقص نتح السوائل، نقص الإنتان، والثبات الهيموديناميكي لدى المريض.

- تخفف من عدد مرات الضماد.

- يسقط الضماد بمجرد التئام الحرق تحته.

- يمكن أن تستعمل كضماد للمنطقة المانحة للطعوم (donor site).

- تستعمل في الحروق السطحية فقط، أما في الحروق العميقة فالتصاقها أقل وبالتالي فهي تكون بمثابة جسم أجنبي مما يؤدي للإنتان.

- ليس لها خاصية مضادة للإنتان فلا تستعمل على الحروق الملوثة.

- غالية الثمن.

 

 

خامساً: زرع الجلد (skin culture)
زرع الجلد هو إمكانية إنماء وتجديد الخلايا الكيراتينية البشرية (human keratinocytes) ضمن وسائط زرع خاصة, وذلك بدءاً من خزعة جلدية مأخوذة من جلد غير محروق. ولهذه الطريقة عدة مساوئ نلخصها فيما يلي:

- ليس فيها أدمة، وبالتالي فإن مرونتها أقل وخاصة للمفاصل والأماكن المتحركة.

- يتعرض الغشاء القاعدي فيها لتشكل النفاطات مما يؤدي إلى تمزقه.

- يكون نمو الطعم بطيئاً ومكلفاً (عدة أسابيع).

 

وقد استعملت بعض المراكز الطعم المثلي الأدمي المزروع (cultured epidermal allograft أو CEA) المأخوذ من الأجنة المجهضة أو من جلد الختان، ولكن مع نسب نجاح متفاوتة. وخصائص هذه الطريقة هي:

- متوفرة في أي وقت.

- أقل كلفة.

- الرفض هو القاعدة.

- تشكل غطاء مؤقتاً للحروق جزئية السماكة ريثما يتوفر البديل من المريض نفسه أو من طعم ذاتي.

 

 

سادساً: بدائل الأدمة
بدائل الأدمة هي ضمادات بيولوجية تحتوي على مواد حية يتم تركيبها في المختبرات وإضافتها إلى شبكة صنعية بحيث تشكل أدمة صنعية يمكن تطبيقها على الحروق والقرحات الجلدية. وهي تتميز بالخصائص التالية:

- تنقص التندب الواسع.

- تحسن مرونة الجلد.

- تمتلك خصائص وظيفية وجمالية.

 

ومن المستحضرات المتوفرة في الأسواق العالمية نذكر:

- Integra : يساعد على نمو مصورات الليف والأوعية الدموية الشعرية خلال أسبوعين، والوقت طويل للمعالجة.

- Alloderm : لا يستعمل في تدبير الحروق الحادة وإنما في ترميم ندبات الحروق وظيفياً وجمالياً.

 

 

 

عودة إلى أعلى الصفحة